a
Contact
Locations

New York
London
Berlin

Follow us

الفحص المخبري

إن للبيانات التي نحصل عليها من خلال الفحص المخبري أهمية كبرى في تحديد الحالة الصحية للمرضى. حيت أن تحاليل الدم المفصلة والفحوص المخبرية الأخرى تسمح لنا بالاطلاع بشكل دقيق على الحالة الصحية للمريض والحصول على معلومات أدق من تلك المستمدة من بعض الأعراض الظاهرة والملموسة. وفي هذا الصدد تلعب الخبرة والمعارف الطبية المتخصصة دورا هاما.

الفحص بالموجات فوق الصوتية للأعضاء الداخلية

لا نكتفي بفحص المريض فحصا دقيقا من الخارج بل نلقي بأبصارنا إلى داخل الجسم. فحتى عين الخبير لا يمكنها كشف جميع الأشياء الغريبة في جسم الإنسان. لهذا الغرض فإننا نستعمل تكنولوجيا خاصة نحرص دائما على أن تكون متوافقة مع آخر التطورات، حيث تسمح لنا هذه التقنية بفحص الكبد، الوريد البابي للكبد، الطحال، المرارة، المسالك الصفراوية، الكليتين، البنكرياس، الأمعاء، المثانة والرحم أو البروستات حسب الجنس.

رسم القلب بالموجات الكهربائية في حالة الإجهاد الجسدي

إن مقولة “وضع يده على قلبه” مطبقة عندنا حقيقة لا مجازا. إن هذا النوع من الفص من الأهمية بما كان في مجال الفحص الطبي. ففي حالة الإجهاد الجسدي يمكننا معرفة الحالة الحقيقية ل نظام القلب والأوعية الدموية. حيث أن الرسم الكهربائي للقلب يسمح باكتشاف اضطرابات الدورة الدمويةفي الشرايين التاجية والتي قد لا تكون ظاهرة في حالة الرسم بالموجات الكهربائية في حالة الراحة. كما أن اضطرابات إيقاع القلب تكتسي أهمية كبيرة في مجال التشخيص. فيمكننا من خلالها معرفة اللياقة البدنية لشخص ما وما إذا كان للعوامل البيئية والأدوية تأثير سلبي عليه، وتحديد الطرق الكفيلة بتحسين لياقته البدنية أو استعادتها.

فحص الأوعية الدموية

يسمح الفحص غير الجراحي بسونار دوبلر باكتشاف اضطرابات الدورة الدموية عبر فحص الأوعية الدموية باستعمال الموجات فوق الصوتية، مما يسمح بتجنب انسداد الشرايين أو التخثر أو اضطرابات تدفق الدم في المخ. نسعى من خلال هذا الفحص لجعل كل شيء يسير كما يجب.

فحص الجهاز العضلي والحركي

من منا لا يريد أن يكون في لياقة بدنية تسمح له بممارسة الرياضة. حتى إن كنا نشعر أننا نملك لياقة بدنية جيدة أو بدا لنا الأمر كذلك، فهذا لا يعني أن كل شيء على ما يرام. من أجل التعرف المبكر على المشاكل الصحية التي قد تواجهنا، نحتاج لعين خبير لكيلا تأخذ الأمور منعرجا لا نرغب فيه أو تصبح بعض الأشياء عادة قد تنجم عنها آلام شديدة ومشاكل لا يمكن حلها إلا من خلال عملية جراحية. من كان يرغب في التمتع بلياقة بدنية جيدة عند كبره فعليه الاعتناء بجسمه في وقت مبكر. لهذا فإننا لا ننظر للفحص الطبي كموضوع جدي فقط، بل كأساس للاستمتاع بكل شيء في الحياة.

أخذ موعد >الأمانة الطبية 0049722654400

الفحص الطبي الخاص بمسيري الشركات والمسؤولين

مرحلة لشحن طاقة جديدة

نقدم لكم فحصا طبيا خاصا بالمدراء والمسيرين حسب متطلبات العصر، يتسم بالشمول والفعالية. حيث أن الفحوص المنجزة توفر معلومات أكبر وتمكننا من الاطلاع بشكل أفضل على الحالة الصحية وربط الأشياء ببعضها، وهو ما يعتبر خدمة أكثر شمولية من الفص الطبي البسيط الممنوح للمرضى المؤمنين صحيا والذين تجاوزا الـ 35. كما يشمل الفحص المقدم نصائح شاملة حول التغذية السليمة، برامج رياضية شخصية، طرق الاسترخاء والتغلب على الأزمات. نقدم لكم كل هذه الخدمات في جو من المناظر الطبيعية الخلابة للغابة السوداء في جنوب ألمانيا، داخل عيادتنا التي توفر لكم جوا غاية في الأناقة. امنحوا أنفسكم وقتا للراحة مما يعود بالنفع على صحتكم.

إن الصحة هي أغلى ما عند الإنسان. فهي الأساس الذي تقوم عليه جودة الحياة، لهذا فإنه من مصلحة مدراء الشركات والمسؤولين المحافظة على هذه النعمة.

البروفيسور كورت ديم المدير الطبي لعيادة ماكس جرونديش
Persönliche Betreuung bei der Physiotherapie der Max Grundig Klinik

تجارب شخصية

الحمد لله أنني أجريت فحصا طبيا

ستبلغ الـ 41 يوما ما

لقد سبق لك بالتأكيد زيارة الطبيب لسبب ما، لكن إن صدقت نفسك فستخلص إلى أن عدد هذه الزيارات قليل حيث يمكن عدها على أصابع اليد، فزيارة الطبيب كانت آخر ملاذ، بعدما فشلت كل الطرق الأخرى، فعلاقتك بالأطباء لا تتسم بالحب في نهاية الأمر. لقد حاولتُ دائما التخلص من المشاكل الصحية من خلال العمل. قد سبق لي القول هنا: أزن تقريبا 50 كيلوغراما، أعني 50 كيلوغراما وزنا زائدا. إن هذا كثير جدا، وأنا أعلم هذا. لكن حتى ينتقل المرء من مرحلة الاقتناع إلى مرحلة العمل، عليه أن يقطع طريقا طويلا … لقد سارت الأمور على ما يرام في الماضي.

الأعراض

قبل أن يراودني هذا الشعور بعدم الراحة الجسدية في بداية السنة، لم يكن بإمكاني إخراج كامل طاقتي. إنني أعاني حتما من مشكلة صحية ما. في آخر المطاف نصحني صديق بالتوجه لعيادة ماكس چرونديش، حيث أخبرني أنهم سيقلبونني رأسا على عقب، لكن ليس بالشكل المتعارف عليه. كنت في السابق أقصد طبيب الأسرة، حيث كنت لا أقضي معه سوى وقت قصير ليقوم بتوجيهي في مرات عديدة إلى أطباء أخصائيين لا أذكر عددهم لكثرتهم. وبالحديث على الأطباء الأخصائيين، فإن لي تجربة خاصة معهم، خاصة عند الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي: في أحد الجلسات كدت أفقد القدرة على سرد أفكاري.

بعد مدة تقرر وقف العلاج الذي كنت أتبعه، حيث أن العيادة لم تجد حلا لمشكلتي. وبحكم معرفة صديقي للقصة ولعلاقتي بالأطباء، جعلني اقتراحه هذا فضوليا. لقد حصلت على موعد بشكل سريع جدا، أسرع من الوقت الذي أستغرقه في تهجئة كلمة “طبيب”. لقد كان هذا إنجازا كبيرا في ضل الرزنامة الضيقة، لكن فريق العمل كان عنيدا وكان في كل مرة يقدم اقتراحا جديدا.

بعد ثلاثة أسابيع

بعد ثلاثة أسابيع ها أنذا أقف في موقف السيارات، حيث لا تفصلني سوى بضع خطوات عن مكتب الاستقبال. لقد تعرفوا على هويتي فور وصولي وكان الاستقبال شبيها بذلك الذي يحظى به المرء في فندق فخم. والأكثر من هذا، كانوا يعلمون سبب مجيئي وقاموا بتحديد برنامج الفحص الذي سأخضع له، وهذا ما يمكن أن أسميه استقبالا مثاليا، وأنا أعني ما أقول لأن لي تجارب عديدة مع الاستقبال، حيث أقضي أربعة أشهر في السنة في فنادق مختلفة في العالم لا يقل تصنيفها عن الأربع نجوم. لا أقول هذا لإجراء مقارنة مع عيادة ماكس چرونديش، فالكل يقوم بعمل غاية في الاحترافية، لكنني وجدت هنا لمسة شخصية خاصة.

المقابلة الأولية

جرت المقابلة الأولية في مكتب الطبيب الرئيسي. قام هذا الأخير في البداية بسحب ستار النافذة ليمنحني منظرا جميلا على الغابة السوداء. بعد الاستقبال اللطيف الذي حظيت به بدأت أشعر وكأنني في فندق، فطريق الوصول إلى العيادة كان بمثابة الحلم لوحده. جو جميل يمنحك الإحساس أنك في عطلة بدل رحلة علاجية.

لا تبعد مدينة كالرسروا سوى بضع كيلومترات عن منطقة بولارهوا، لكن الطريق المؤدي إلى هناك يخترق مناظر طبيعية خلابة. إنها خسارة حقيقية أن نحرم أنفسنا من الاستمتاع بهذا الجمال الموجود في بلدنا بسبب انشغالنا الدائم في العمل وبالأمور العائلية. أما العيادة الموجودة في أعلى الجبل فهي مكان غاية في الروعة.

الفحص الرئيسي

بعد المقابلة الأولية ونزولي في غرفتي قمت بإجراء الفحوص الأولية. لم أبدل مجهودا كبيرا، فلقد كنت دائما برفقة واحد من الفريق الطبي والمسافات بين مختلف الأقسام لم تكن طويلة. كل الأطباء الأخصائيين الذين قابلتهم كانوا على علم بحالتي، لقد فاجئني هذا الأمر حقا.

كان بإمكاني تحضير نفسي للفحوصات الكبرى لليوم الموالي بكل راحة في فترة ما بعد الظهر. لقد كنت أقوم بهذا في جو رائع خلال جولة في متنزه رودودن درون المزهر. للأسف لم أحظر معداتي الخاصة بالغولف، فلقد أحببت ميدان الغولف الصغير المطل على واد بولار.

كان طبق العشاء عبارة عن حساء خضار بدون إضافات. كان هذا محبطا في الوهلة الأولى لأنني كنت أرغب في تناول أطباق شهية، لكن الطبيب الرئيسي للطب الداخلي نصحني بالابتعاد عنها، لأنها قد تعيق الفحوصات القادمة بدون لزوم. لم يكن الحرمان بذلك السوء، لقد كان الحساء لذيذا جدا.

كان اليوم الثاني في العيادة-الفندق بمثابة اليوم الرئيسي. توالت الفحوصات بشكل منظم ولم تتجاوز مدة انتظاري الـ 10 دقائق، حيث أن الوقت لم يكن يسمح لي حتى بالقراءة خلال فترة الراحة.

لقد دهشت من طريقة معاملة الممرضات والمعالجين والذين كانوا غاية في التهذيب، كما أنهم خصوني بعناية جيدة. فقد كانوا يجيبون على كل الأسئلة دون لف ولا دوران، ينصتون إلي جيدا ويأخذون انشغالاتي على محمل الجد.

كانت نتائج الفحص تقدم لي فور الانتهاء منه، بالإضافة إلى تقييم مفصل.

المقابلة الختامية

حتى المقابلة الختامية لم تجري كالمعتاد حسب رأيي: كان الطبيب يرجع دائما إلى المقابلة الأولية وكان قد حضر كل شيء. لم يسبق لي أن حضيت بهذه الشمولية، الكفاءة والتشخيص الشامل لكل النواحي الصحية. وبإضافة الراحة النفسية التي شعرت بها، كانت هذه تجربة فريدة من نوعها.

ويرجع هذا للدافع القوي الذي أعطتني إياه هذه الزيارة للسير في الطريق الصحيح. هناك أناس من حولي ينصحونني دائما بالتقليل من الأكل والإكثار من ممارسة الرياضة. لكن الأمر ليس بهذه السهولة، فوزني الزائد بـ 50 كيلوغراما أحد الأسباب التي تمنعني من ذلك.

لقد اقترح عليّ طبيبي المعالج في عيادة ماكس چرونديش طريقة لم تخطر ببالي من قبل. سأسرد تجربتي مع هذه الطريقة بعد أن أجربها. هذا ما أردت قوله: إنني أسير في الطريق الصحيح، لهذا السبب سأعود إلى العيادة في بولارهو عندما يسمح جدول مواعيدي بذلك.