الوقت اللازم للعناية بصحتكم

كيف تنظر عيادة ماكس چرونديش للصحة

إن المزج بين الخدمات الطبية عالية الجودة والجو السائد الشبيه بذلك الموجود في الفنادق الفخمة يوفر الظروف الملائمة للشفاء من المرض بشكل سريع. يضاف إلى هذا كله الموقع الفريد من نوعه وسط الغابة السوداء في جنوب ألمانيا، والرائحة الزكية لإبر الصنوبر والجو المريح، وكلها عوامل تجعل من عيادة ماكس چرونديش مكانا فريدا من نوعه وملائما للشفاء.

إن هذا المعيار في الخدمات المقدمة للمرضى لا يقتصر على الجانب الطبي بل يشمل أيضا المرافق الخدمية الأخرى مثل الغرف والمطعم وكل المرافق الخاصة بالعيادة. هناك ثلاث دعامات أساسية تقوم عليها عيادة ماكس چرونديش، وهي الطب الداخلي بأقسامه المتنوعة والفريق الطبي ذو الكفاءة العالية وقسم الفحص وقسم الطب النفسي الجسدي.

ننظر إلى الصحة الجسدية والنفسية كوحدة غير قابلة للفصل وهذا ما يشكل الرؤية التي تبناها ماكس چرونديش. لتحقيق هذا، يجب أن ينصب اهتمامنا على الإنسان عوض التركيز على المرض. لهذا فإننا نطلب من الأطباء هنا أخذ الوقت الكافي للاعتناء بالمرضى. إن هذه الرسالة جزء من عملنا اليومي، بل إن فلسفتنا في العمل منذ 30 عاما تدفعنا إلى أبعد من هذا، حيث أننا نستند في هذا الإطار إلى آخر الاكتشافات العلمية في مجال الطب وعلم النفس.

التشخيص بوسائل تقنية متطورة

نوفر أكبر قدر من الدقة في تشخيص الأمراض

وبما أننا نهتم بكل الأمراض تقريبا، فإننا نلعب دورا فعالا في اتخاذ القرار الخاص بالعلاج ونحضر الطريق التي يتبعها مسار العلاج. يلعب تشخيص المرض دورا حاسما، وهي المسؤولية التي نعي قيمتها في عملنا اليومي.

يعمل على إنجاز هذه المهمة فريق متعدد الاختصاصات، يتعاون أعضاؤه فيما بينهم من أجل راحة المريض. وهذا ما يسمح للأطباء باستعمال الوسائل التقنية عالية التطور بالشكل المثالي. ومن بين هذه الوسائل نذكر جهاز التصوير الطبقي المحوسب 128 سطرا     وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بقوة 3.0 تسلا، مخبر خاص، قسم للتنظير الباطني وجهاز التصوير بالموجات فَوق الصوتية عالية الدقة.

تتميز عيادة ماكس چرونديش بالوسائل التكنولوجية الأكثر تطورا والرعاية الطبية على أعلى المستويات وإيلاء الأهمية الكبرى لعامل الوقت. نأخذ الوقت اللازم للاعتناء بالمرضى وإجراء تشخيص تفصيلي، حيث تكمن المهمة الأساسية في التعرف على المرض بشكل مبكر أو استبعاد الإصابة به.

لتعزيز صحة الجسم والعقل. لقد تابعنا هذه الرؤية لماكس جرانديج منذ أكثر من 25 عامًا

أندرياس سبتجنز العضو المنتدب لعيادة ماكس جرانديج

أندرياس شبيتچنس

المدير العام لعيادة ماكس چرونديش

بعد حصوله على شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) وإنهاء تدريبه في مجال الحرف، تابع دراسته الجامعية في إدارة الأعمال، تخصص إدارة المستشفيات في مدينة ماينتس. شغل بعد ذلك منصب مساعد مسؤول الإدارة في عيادة بافاريا السفلى في باد فوسينچ ثم منصب مسؤول الإدارة في عيادة مالتيزر لفيكبيكر في باد بروكناو. قبل التحاقه بعيادة ماكس چرونديش، شغل منصب المدير العام للمركز الطبي باد روداخ ومركز العلاج الخاص بالمركز الطبي سان تريزين في مدينة نورينبرچ. ويشغل حاليا منصب المدير العام لعيادة ماكس چرونديش منذ سنة 2008.

Porträt Geschäftsführer Andreas Spaetgens
Ärztlicher Direktor der Max Grundig-Klinik Prof. Dr. med-Curt Diehm

البروفيسور كورت ديم

المدير الطبي لعيادة ماكس چرونديش

البروفيسور كورت ديم طبيب مختص في الطب الداخلي، طب القلب، طب الأوعية، الأوردة والطب الرياضي. درس البروفيسور ديم الطب في جامعات هايدلبرچ وجنيف وباريس. بعد اتمامه رسالة الدكتوراه في اختصاص علاج الأزمات القلبية الحادة، عمل كموظف جامعي وطبيب مساعد في المستشفى الجامعي لهايدلبرچ. حصل هناك على شهادة الدكتوراه سنة 1984. ثم تحصل على شهادة الأستاذية سنة 1990. شغل البروفيسور ديم منصب طبيب رئيسي في قسم الطب الداخلي من سنة 1991 إلى 2014 في المستشفى الجامعي كالس باد لانچنشتاين باخ، التابع لجامعة هايدلبرچ. كما رئس بالنيابة كرسي الطب الرياضي في جامعة هايدلبرچ. يشغل البروفيسور ديم منصب المدير الطبي لعيادة ماكس چرونديش ومنصب طبيب مشرف في قسم طب القلب.

ماكس چرونديش

مؤسس العيادة

عرف النصف الأخير من السبعينات ظهور مسجل الفيديو، جدب هذا الاختراع الجديد في سوق أجهزة التسلية الإلكترونية عدة منافسين جدد من اليابان ومن بلدان أخرى من الشرق الأقصى لاحقا. في سنة 1979 قرر ماكس چرونديش بيع حصة صغيرة في شركته لشركة فيليبس الهولندية المنافسة. بعد مرور خمس سنوات أطلق چرونديش مرحلة إعادة الهيكلة الجدرية لحالة ملكية شركات چرونديش والتي اختتمت بعد عقدين من الزمن.

توفي ماكس چرونديش في الثامن من كانون الأول ديسمبر سنة 1989 في بادن بادن. احتفظت علامة چرونديش بشهرتها العالمية لغاية اليوم كعلامة تجارية للأجهزة النهائية المبتكرة وأجهزة التسلية الإلكترونية. لم يكن ماكس چرونديش فقط أسطورة في مجال الأعمال خلال سنوات المعجزة الاقتصادية، بل كان ملتزما بالعمل من أجل رفاهية المجتمع. ويرجع الفضل إليه في إنشاء هذه العيادة الجميلة – عيادة ماكس چرونديش – بعد شرائه للمصحة القديمة الواقعة في بولرهوا.

لكن الصعود الحقيقي لماكس چرونديش لمصاف رجال الأعمال الرائدين كان عقب الحرب العالمية الثانية. في 15 من مايو سنة 1945، وباستعمال آلات ومخزونات تعود لفترة الحرب، افتتح چرونديش ورشة لإنتاج المحولات العامة في 24 شارع ياكوبينر، وهو ما أصبح عنوانا لشركة عالمية فيما بعد. ابتداء من سنة 1952 أصبح ماكس چرونديش أكبر منتج لأجهزة الراديو في أوروبا وأكبر مصنّع لأجهزة التسجيل في العالم. وانضمت لقائمة المنتجات شيئا فشيئا أجهزة التلفاز وأجهزة الإملاء. في سنة 1971 تم تغيير الشكل القانوني للشركة لتصبح شركة ذات أسهم تحمل تسمية Grundig AG. بعد بضع سنوات بلغ عدد عمال الشركة 000 38 عامل.

ولد ماكس چرونديش في السابع من مايو سنة 1908 في مدينة نورينبرچ، أين نشأ في ظروف بسيطة مع أمه وأخواته الثلاث بعد وفاة والده ماكس إميل. في سن السادسة بدأ يهتم بالراديو، هذه الوسيلة الحديثة آنذاك. بعد وقت قضاه في العمل على هذه التقنية في البيت، تمكن سنة 1930 من تحويل هوايته إلى مهنة وافتتح محلا لأجهزة الراديو مع شريك آخر في مدينة فورث. تطورت الأعمال بشكل جيد. قام چرونديش بعد وقت وجيز بتوظيف أخواته الثلاث وشراء حصة شريكه، وفي سنة 1938 تمكن من إنتاج 000 30 محول صغير.

نحن نتطلع لرؤيتك: info@max-grundig-klinik.de